الثلاثـاء 03 ذو القعـدة 1423 هـ 7 يناير 2003 العدد 8806
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

المفتشون يزورون منطقة للتجارة الحرة قرب الحدود مع تركيا والأمم المتحدة ترفض اتهام الرئيس العراقي لهم بـ«التجسس»

بغداد ـ لندن: «الشرق الأوسط» والوكالات
نفى الناطق باسم المفتشين الدوليين في العراق هيرو يواكي اتهامات الرئيس العراقي صدام حسين في خطابه امس للمفتشين بأنهم «يقومون بعمل استخباري صرف». واكد يواكي ان خبراء الاسلحة يقومون بعملهم «بشكل مهني» و«موضوعي». واضاف «كل ما استطيع قوله هو ان المفتشين ليسوا جواسيس».

في الوقت نفسه مشط العشرات من المفتشين اربعة مواقع على الاقل في العراق بحثا عن اسلحة الدمار الشامل بعد يوم واحد من تنفيذهم لاكبر عدد من عمليات التفتيش.

وتوجه خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى مجمع التويثة الموقع الرئيسي للبرنامج النووي العراقي الواقع على مسافة 20 كيلومترا جنوبي بغداد. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان ان «فريقاً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤلفاً من سبعة مفتشين زار موقع التويثة (منظمة الطاقة الذرية) وتجول في بناية المولد النيتروني والدائرة التجارية ودائرة الفيزياء ومختبرات بحوث الليزر وبناية النتروجين السائل». واضاف البيان انه لدى زيارة موقع التويثة (على بعد حوالي 20 كلم جنوب بغداد) «فتحت الابواب الرئيسية لهذه البنايات للتأكد من عدم وجود نشاط داخلها هذا اليوم (امس) بسبب العطلة الرسمية وقام الفريق بتصوير الابواب الرئيسية وهي مغلقة ثم اجرى مسحا اشعاعيا للشوارع الخارجية والمحيطة بمخزن المواد النووية».

وقال المتحدث ان «فريقا بيولوجيا مؤلفا من تسعة مفتشين زار مركز بحوث وانتاج الادوية البيطرية التابع لوزارة الصناعة والمعادن» (10 كلم شمال بغداد). وذكر ان فريق التفتيش «استفسر عن هيكلية المركز والاشخاص الرئيسيين والنشاط الحالي وعدد الشهادات العليا وعدد الملاكات وعن علاقة المركز بالجهات الاخرى فضلا عن زيارة بناية البحث والانتاج والاستفسار عن نشاطها وانواع البحوث الجارية فيها ومخزن المواد الكيماوية». واشار الى ان مجموعة ثانية من الفريق البيولوجي عادت من البصرة الى بغداد.

واوضح المتحدث ان «فريقا مشتركا في مجال الكيمياء والصواريخ والبيولوجيا يضم ثمانية مفتشين زار مديرية الصيانة المتخصصة التابعة لشركة الفاو العامة، احدى شركات هيئة التصنيع العسكري الواقعة في منطقة سبع ابكار ببغداد حيث التقى الفريق بمعاون مدير الصيانة واستفسر منه عن الاعمال التي يقومون بها والجهات المستفيدة وتجولوا في مرافق الموقع كافة». واضاف المتحدث ان «فريقا مشتركا اخر من 15 مفتشا تحرك من مقره في فندق قصر نينوى (400 كلم شمال بغداد) وزار المنطقة الحرة في نينوى (20 كلم شمال الموصل) والتابعة الى الهيئة العامة للمناطق الحرة والتقى الفريق بمدير المنطقة واستفسروا منه عن الاعمال التجارية فيها وماهية البضائع التي يتعاملون بها وتجول بعدها الفريق في مرافق الموقع وفتش الحاسبة الموجودة فيها». وتقع هذه المنطقة التجارية بين العراق وتركيا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال